Skip to main content

البرازيل ترفض دعوات لنقل مؤتمر المناخ من مدينة الأمازون

05 آب 2025

البرازيل ترفض دعوات لنقل مؤتمر المناخ من مدينة الأمازون

منظر عام لـ" حديقة المدينة" في بيليم، البرازيلية التي ستستضيف قمة المناخ العالمية (رويترز)
5/8/2025-|آخر تحديث: 06:31 (توقيت مكة)

تقاوم البرازيل دعوات لنقل قمة المناخ العالمية "كوب 30" المقرر عقدها في نوفمبر /تشرين الثاني إلى خارج مدينة بيليم، في الوقت الذي تواجه فيه ضغوطا متزايدة بسبب ارتفاع أسعار الإقامة في المدينة الواقعة في منطقة الأمازون.

وقال أندريه كوريا دو لاغو، رئيس قمة مؤتمر الأطراف، ردا على الدعوات والضغوط إن "مؤتمر الأطراف سيعقد في بيليم، وستُعقد قمة القادة في بيليم أيضا ولا توجد خطة بديلة".

اقرأ أيضا

list of 3 items
list 1 of 3
list 2 of 3
list 3 of 3
end of list

وهيمنت المخاوف بشأن الخدمات اللوجستية، لا سياسة المناخ العالمية، على النقاشات التي سبقت القمة. وحذرت الدول النامية من عجزها عن تحمل أسعار الإقامة في بيليم، التي ارتفعت بشكل حاد وسط نقص في الغرف الفندقية.

وقال دو لاغو إن ممثلي عدة دول مارسوا ضغوطا على البرازيل الأسبوع الماضي لنقل المؤتمر بعيدا عن بيليم خلال اجتماع طارئ في مكتب المناخ التابع للأمم المتحدة.

وفي الاجتماع نفسه لمكتب مؤتمر الأطراف الشهر الماضي، أبلغت اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ المشاركين بأنها قدمت المشورة للبرازيل بشأن إمكانية نقل أجزاء من المؤتمر، مثل القسم المخصص لكلمات قادة العالم، وفقا لملخص اجتماع للمكتب، لكن البرازيل رفضت الفكرة.

من جهتها، قالت الرئاسة البرازيلية في بيان "لا يوجد نقاش بشأن تغيير المدينة المضيفة لمؤتمر المناخ، وتؤكد الحكومة البرازيلية التزامها بعقد مؤتمر مناخ شامل وجامع وسهل الوصول إليه".

كما قالت حكومة ولاية بارا (عاصمتها بيليم) لرويترز إنها على اتصال دائم بالفنادق وأصحاب العقارات ووكالات العقارات لتعزيز الحاجة إلى المسؤولية والممارسات الجيدة"، لكنها ذكرت أن القانون البرازيلي لا يسمح بتدخل الحكومة في عملية تحكمها المفاوضات الحرة.

من جانبه، قال كوريا دو لاغو، إن الفنادق في بيليم قليلة، ورغم طلبات الحكومة، فإنهم يتقاضون 10 أو حتى 15 ضعف الأسعار التي يتقاضونها عادة، مضيفا أن تلك الفنادق "ربما لا تدرك الأزمة التي تخلقها".

إعلان

ولا يقتصر قلق الدول على مسألة الإقامة فحسب، بل ينصب أيضا على مدى تقارب الغرف المُقدمة للوفود بما يكفي لضمان سلاسة سير المفاوضات، ومدى توفر خيارات طعام كافية، ومدى قدرة المطارات المحلية على استيعاب تدفق الزوار.

لكن البرازيل أكدت مرارا أن الاستعدادات للمؤتمر تسير على الطريق الصحيح، حيث لم يظهر الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا أي استعداد للتراجع عن وعده بتقديم غابات الأمازون المطيرة إلى العالم في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (كوب 30).

وعرضت البرازيل غرفا بأسعار تصل إلى 220 دولارا لليلة الواحدة لوفود دول تُعتبر من بين أقل دول العالم نموا، لكن هذا المبلغ يتجاوز مبلغ الـ 146 دولارا الذي تُقدمه الأمم المتحدة لدبلوماسيي هذه الدول لتغطية تكاليف الإقامة والوجبات والمواصلات.

وقال كوريا دو لاغو للصحفيين يوم الجمعة ردا على سؤال حول هذه المشاكل اللوجستية "إن قضايا البنية التحتية تتدخل في وقت كان ينبغي لنا في أعماقنا أن نستغله لمناقشة قضايا جوهرية".

وفتحت البرازيل يوم الجمعة منصة حجز عامة للفنادق. وأظهر الموقع صباح يوم الاثنين قائمة انتظار تضم نحو ألفي شخص، لكن رويترز تمكنت من الوصول إليها بعد انتظار دام ساعة. حيث أظهرت القائمة أسعارا تتراوح بين 360 دولارا و4400 دولار لليلة الواحدة.

المصدر: رويترز

للمزيد من التفاصيل: إضغط هنا